الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
234
معجم المحاسن والمساوئ
8 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 321 : قال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : « إنّ التقيّة يصلح اللّه بها امّة ، لصاحبها مثل ثواب أعمالهم ، وإن تركها ربّما أهلك امّة ، وتاركها شريك من أهلكم ، وإنّ معرفة حقوق الإخوان تحبّب إلى الرحمن ، وتعظّم الزلفى لدى الملك الديّان وإنّ ترك قضاءها يمقّت إلى الرحمن ، وتصغّر الرتبة عند الكريم المنّان » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 414 . 9 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 574 : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ولو شاء لحرم عليكم التقيّة ، وأمركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند إظهاركم الحقّ . ألا فأعظم فرائض اللّه تعالى عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائنا استعمال التقيّة على أنفسكم واخوانكم [ ومعارفكم ، وقضاء حقوق إخوانكم ] في اللّه . ألا وإنّ اللّه يغفر كلّ ذنب بعد ذلك ولا يستقصي . فأما هذان فقلّ من ينجو منهما إلّا بعد مسّ عذاب شديد ، إلّا أن يكون لهم مظالم على النواصب والكفار ، فيكون عذاب هذين على أولئك الكفار والنواصب قصاصا بما لكم عليهم من الحقوق ، ومالهم إليكم من الظلم ، فاتقوا اللّه ولا تتعرضوا لمقت اللّه بترك التقيّة ، والتقصير في حقوق إخوانكم المؤمنين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 475 و « البحار » ج 71 ص 229 . 10 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 355 : « وقال محمّد بن عليّ عليهما السّلام من أطاب الكلام مع موافقيه ليؤنسهم وبسط وجهه لمخالفيه ليأمنهم على نفسه وإخوانه فقد حوى من الخيرات والدرجات العالية عند اللّه مالا يقادره قدره غيره » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 375 .